ثقافةخلاصةقبل 3 ساعات

مصر تحتفي بالرقص في يوم عالمي تاريخي

مصر تحتفي بالرقص في يوم عالمي تاريخي

في تمام الساعة الرابعة عصر اليوم الأربعاء 29 أبريل، يحتفل المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بـ«اليوم العالمي للرقص» تحت رعاية وزيرة الثقافة جيهان زكي. حدث ثقافي يصعد الرقص من حفلة مسرحية إلى أداة سياسية ودبلوماسية لتعريف العالم بالهوية المصرية.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

الرقص لم يعد ترفاً ثقافياً في مصر الدولة، بل صار جزءاً من الخطاب الرسمي للدول. احتفالك اليوم بفن موروث في ساحة حكومية مركزية يعني أن الثقافة الشعبية دخلت الدبلوماسية من الباب الواسع.

الفعالية تقام في مسرح حديقة المركز بالزمالك، ويفتتحها كلمة من الفنان الدكتور حسن خليل. اليوم العالمي للرقص يحتفل به في ذكرى ميلاد مصمم الرقصات الفرنسي جورج نوفر في 29 أبريل 1727، لكن مصر تحوّل هذه الذكرى إلى منصة لتأكيد دورها الريادي في الفنون الشرقية. الاحتفال يسلط الضوء على الرقص كفن يعكس الهوية والتراث المصري. هذا ليس احتفالاً عابراً — وجود وزيرة الثقافة يرفع رسالة واحدة: الفن ليس هامشياً، بل مركزي في صورة الدولة.

المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
ثقافةمخططقبل ساعة واحدة
تطور الفنون الأدائية في العالم العربي: حضور المسرح والعروض الموسيقية الحية 2019-2024
إجمالي العروض 2024
3,847
عرض
نسبة العروض المسرحية
42
%
هيمنة الدول الخليجية
45
%
تراجع الحضور عن ما قبل الجائحة
28
%
2020انهيار الأنشطة بسبب كورونا2021بدء المراحل الأولى للانفتاح التدريجي2024استقرار العروض مع تراجع طفيف في الحضور
المصدر: منصات الفنون الأدائية العربية والهيئات الثقافية الرسمية والمعهد العربي للمسرح

يشهد قطاع الفنون الأدائية في العالم العربي نمواً ملحوظاً بعد انحدار حاد خلال جائحة كورونا، حيث عادت العروض المسرحية والحفلات الموسيقية الحية إلى الازدهار خاصة في الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر. بلغ إجمالي عدد العروض الأدائية المسجلة في عام 2024 حوالي 3,847 عرضاً، موزعة بين المسرح بنسبة 42 بالمئة والعروض الموسيقية 35 بالمئة والفنون الحية الأخرى 23 بالمئة. تشير البيانات إلى أن الدول الخليجية تهيمن على السوق بـ 45 بالمئة من إجمالي العروض، تليها مصر والأردن بمراحل متقاربة، مما يعكس استثمارات حكومية مكثفة في البنية التحتية الثقافية. ومع ذلك، لا تزال نسبة الحضور والإقبال العام أقل من مستويات ما قبل الجائحة بنسبة 28 بالمئة، مما يشير إلى حاجة الأكاديميات والمؤسسات الثقافية إلى تعزيز التسويق والتذاكر المدعومة لجذب الجماهير.

المصدر
ثقافةتحقق

الإسلام حرم تصوير جميع الكائنات الحية بدون استثناء

يعتقد الكثيرون أن الإسلام حرم الفنون التشكيلية بشكل مطلق، مما أدى إلى ضعف الحضارة الإسلامية فنياً. لكن الواقع التاريخي أكثر تعقيداً وإيجابية. سنفحص هذا الادعاء الشائع في عدة جوانب.

الإسلام حرم تصوير جميع الكائنات الحية بدون استثناء

◑ جزئي

يتفق العلماء على تحريم تصوير ذوات الأرواح من البشر والحيوانات في الرسم والنحت. لكن هناك استثناءات معترف بها شرعاً مثل الحاجة الضرورية (الهويات والتصاريح)، وصور الأطفال التعليمية، وتصوير المجرمين للقبض عليهم.

المصادر:موقع الشيخ ابن بازإسلام أون لاينالإسلام سؤال وجواب

الحضارة الإسلامية لم تنتج أي فنون تشكيلية بسبب التحريم

✗ خاطئ

رغم تحريم التصوير، طورت الحضارة الإسلامية فنوناً راقية جداً. استغرقت عملية اختيار العناصر الزخرفية من الحضارات المجاورة وتطويرها ثلاثة قرون، مما أنتج فناً إسلامياً فريداً يعرف بـ 'الأرابيسك'، وهو أسلوب ابتكره العرب.

المصادر:البيان الإماراتإسلام أون لاين

الخط العربي كان يستخدم فقط لكتابة النصوص الدينية

⚠ مضلل

بينما ارتبط الخط العربي بالقرآن الكريم وحظي بمكانة عالية لذلك، إلا أنه تطور ليصبح فناً زخرفياً مستقلاً بذاته. الفنانون المسلمون استخدموه كعنصر زخرفي مهم في الفنون الإسلامية، وليس مقتصراً على النصوص الدينية.

المصادر:البيان الإماراتمركز أبوظبي للغة العربية
اعرض الكل (8) ←
المصدر
قبل 8 ساعات
✍️
سمير عطا اللهصوت صحفي ناقد استمرت أعموده في الشرق الأوسط لأربعة عقود
بروفايل: سمير عطا الله
شخصية
✍️

الكاتب والصحفي اللبناني

صوت صحفي ناقد استمرت أعموده في الشرق الأوسط لأربعة عقود

📰البداية الصحفية:جريدة النهار اللبنانية
🌍الجنسية والمقر:لبنان
💼الموقع الحالي:عمود يومي في الشرق الأوسط
مدة العمل الصحفي:منذ عام 1987 حتى الآن
📚
37سنة
سنوات العمل في الشرق الأوسط
✍️
آلافمقالة
مقالات وأعمدة صحفية

كاتب صحفي لبناني امتد عموده اليومي في صحيفة الشرق الأوسط لأكثر من 37 سنة منذ عام 1987، ليصبح من أبرز الأصوات الصحافية العربية في تحليل الأحداث السياسية والاجتماعية. بدأ مسيرته في جريدة النهار اللبنانية قبل أن يستقر في الشرق الأوسط، حيث يكتب بلغة حادة وحوار سياسي معمق يمزج بين الفكر النقدي والملاحظة الاجتماعية. يُعرّف بقلمه الحر والمستقل الذي لا يخاف من التصادم مع السلطات والأنظمة.

المسار الزمني

1980

بدء مسيرة صحفية مبكرة في الإعلام اللبناني

1987

بدء العمود اليومي في صحيفة الشرق الأوسط

2020

استمرار الكتابة والتحليل السياسي خلال الأزمات الإقليمية

2026

الاستمرار في الكتابة والتعليق على أحداث المنطقة

المصدر