مع اقتراب نهاية ولايته كرئيس للجنة الأولمبية الدولية في يونيو 2025، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في مارس 2025 عن تعيين توماس باخ رئيسًا شرفيًا للجنة مدى الحياة. يعتبر باخ، المحامي الألماني وبطل المبارزة الأولمبي السابق، الرئيس التاسع للجنة الأولمبية الدولية، وقد قاد الحركة الأولمبية خلال فترة مليئة بالتحديات والإصلاحات منذ انتخابه عام 2013. وقد تميزت فترة رئاسته ببرنامج الإصلاح الأولمبي 2020، الذي يهدف إلى جعل الألعاب الأولمبية أكثر استدامة وجاذبية للمدن المضيفة.
المسار الزمني
ولد في فورتسبورغ، ألمانيا الغربية
حاز على ميدالية ذهبية أولمبية في المبارزة (فرق) بمونتريال
ممثل الرياضيين في المؤتمر الأولمبي الحادي عشر
أصبح عضوًا في اللجنة الأولمبية الدولية
انتخب أول رئيس للاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية
انتخب الرئيس التاسع للجنة الأولمبية الدولية
واجه فضيحة المنشطات الروسية في أولمبياد سوتشي الشتوي
أعيد انتخابه لولاية ثانية كرئيس للجنة الأولمبية الدولية
دافع عن إيمان خليف في أولمبياد باريس ضد خطاب الكراهية
يتنحى عن رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية ويتولى منصب الرئيس الشرفي
الرؤية الأولمبية والإصلاحات
تولى توماس باخ رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية في 10 سبتمبر 2013، وسرعان ما أطلق "الأجندة الأولمبية 2020"، وهي خطة إصلاح طموحة تهدف إلى تحديث الحركة الأولمبية. ركزت هذه الأجندة على تعزيز الاستدامة والمرونة والشباب في الألعاب الأولمبية، وتقليص تكاليف استضافة الألعاب لجذب المزيد من المدن. أدت هذه الإصلاحات إلى قرارات مثل منح استضافة أولمبياد 2024 لباريس و2028 للوس أنجلوس في نفس الوقت، لضمان الاستقرار المستقبلي.
الجدل والانتقادات
واجه توماس باخ العديد من التحديات والجدل خلال فترة رئاسته التي استمرت 12 عامًا. من أبرز هذه التحديات كانت فضيحة المنشطات التي رعتها الدولة الروسية في دورة الألعاب الشتوية بسوتشي عام 2014، حيث تعرض لانتقادات لعدم اتخاذه موقفًا أكثر صرامة تجاه روسيا. كما واجه انتقادات بشأن تعامله مع مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروسيين في الأولمبياد تحت علم محايد بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وفي أغسطس 2024، اضطرت اللجنة الأولمبية الدولية لإصدار تصحيح بعد أن خلط باخ بين قضايا النوع الاجتماعي في دفاعه عن السماح لملاكمة جزائرية باجتياز اختبار تحديد الجنس والمشاركة في ألعاب باريس.
إرث القيادة والوداع
بعد فترة رئاسية طويلة ومؤثرة، سيتنحى توماس باخ رسميًا عن منصبه كرئيس للجنة الأولمبية الدولية في 23 يونيو 2025. وقد أعرب في أغسطس 2024 عن عدم رغبته في السعي لتمديد ولايته، مؤكداً أن الحركة الأولمبية "ستُخدم على أفضل وجه بتغيير في القيادة". وفي تقدير لجهوده، تم تعيينه رئيسًا شرفيًا للجنة مدى الحياة في مارس 2025. يعتبر باخ أول بطل أولمبي يتولى هذا المنصب الرفيع، تاركًا وراءه إرثًا من الإصلاحات والتحديات التي شكلت مستقبل الحركة الأولمبية.

