يشيع اعتقاد بأن الحضارة الإسلامية ركزت بشكل أساسي على العلوم الدينية وأهملت بقية الفروع المعرفية. إلا أن هذا الادعاء لا يعكس الصورة الكاملة لتاريخ هذه الحضارة العريقة. بل إن الحضارة الإسلامية تميزت بشموليتها وانفتاحها على مختلف العلوم، مساهمة في إثراء العديد من المجالات.
الحضارة الإسلامية اقتصرت على العلوم الدينية كالتفسير والحديث والفقه.
✗ خاطئالحضارة الإسلامية شملت مجموعة واسعة من العلوم، بما في ذلك العلوم الدينية والعلوم العقلية أو الفلسفية مثل الرياضيات، المنطق، الهندسة، الطب، الطبيعيات، والفلك، وابتكر المسلمون علوماً جديدة مثل الكيمياء والجبر والمثلثات.
العلماء المسلمون لم يساهموا في الفلسفة بل اكتفوا بنقل الفكر اليوناني.
✗ خاطئالفلاسفة المسلمون لم يقتصروا على التأثر بالفكر اليوناني، بل أضافوا إليه أبعادًا جديدة وشروحًا وتأملات، وساهموا في بناء العقل الغربي الحديث.
الحضارة الإسلامية لم تهتم بالعلوم التطبيقية مثل الطب والكيمياء والهندسة.
✗ خاطئقدمت الحضارة الإسلامية إنجازات عظيمة في الطب والكيمياء والصيدلة والفيزياء والهندسة والجبر والفلك، وكانت كتبهم الطبية تدرس في جامعات أوروبا حتى القرن الثامن عشر.
لم يكن للحضارة الإسلامية منهج علمي خاص بها وكانت مجرد مقلدة للحضارات السابقة.
✗ خاطئابتكر العلماء المسلمون المنهج العلمي القائم على التجربة والمشاهدة والاستنتاج، وأدخلوا الرسوم التوضيحية في الكتب العلمية ورسوم الآلات والعمليات الجراحية.
الحضارة الإسلامية كانت منغلقة على نفسها ولم تتفاعل مع الحضارات الأخرى.
✗ خاطئكانت الحضارة الإسلامية منفتحة على مختلف الثقافات والشعوب، واستوعبت علوم وفنونًا من الحضارات الفارسية والهندية والإغريقية والرومانية، وعملت على تطويرها.
الحضارة الإسلامية لم تساهم في حفظ التراث اليوناني القديم.
✗ خاطئقام المسلمون بحركة ترجمة واسعة لأعمال العلماء والفلاسفة من الحضارات السابقة، وخاصة التراث اليوناني، مع الإضافة والإبداع، مما ساهم في الحفاظ على الإرث البشري وتطويره.
الحضارة الإسلامية لم تشجع على التنوع الثقافي والتعايش بين الشعوب.
✗ خاطئعززت الحضارة الإسلامية التعايش والتفاهم بين الشعوب المختلفة التي تنتمي إلى خلفيات عرقية وثقافية متعددة، وركزت على مبدأ العدالة والمساواة بين الناس بغض النظر عن العرق أو الطبقة أو الدين.

