أكثر من 50 ألف مغربي يقتحمون سبتة

في 30 يوليو 2026، شهدت مدينة سبتة المحتلة من إسبانيا، موجة هجرة جماعية لأكثر من 50 ألف مغربي خلال ساعات محدودة، ليُحطم هذا الرقم القياسي السابق للهجرة الجماعية الاقتصادية في يوم واحد.
هذا الحدث ليس مجرد رقم، بل يعكس تحديات اقتصادية واجتماعية عميقة تدفع آلاف الشباب العربي نحو الهجرة بأي ثمن، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الاجتماعي.
تجاوزت هذه الهجرة الرقم القياسي السابق المسجل في عام 1991 عندما هاجر 27 ألف ألباني إلى إيطاليا، مما يجعلها أكبر موجة هجرة لأسباب اقتصادية في التاريخ الحديث. هذا التدفق البشري الضخم إلى سبتة أثار قلقاً كبيراً في إسبانيا، ودفع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى وصف ما حدث بأنه «اعتداء على وحدة البلاد» في 31 يوليو 2026. ورغم امتلاك المغرب لحراسة حدودية عالية، فإن سهولة دخول هذا العدد الكبير تثير تساؤلات حول الأبعاد الخفية للحدث.


