من هو السلطان المملوكي الذي قاد الجيش المملوكي في معركة عين جالوت الحاسمة ضد المغول؟
يمثل سقوط الأندلس عام 1492 نهاية حقبة من الوجود الإسلامي المزدهر في شبه الجزيرة الإيبيرية دام حوالي ثمانية قرون. كانت هذه النهاية نقطة تحول كبرى ذات أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية عميقة طالت المسلمين واليهود والمسيحيين على حد سواء.
يعد سقوط الأندلس من الأحداث المفصلية في التاريخ الإسلامي والأوروبي، لما خلفه من تغييرات عميقة في الخريطة السياسية والثقافية والديموغرافية لشبه الجزيرة الإيبيرية.
نستعرض في هذه القائمة مجموعة من أبرز القادة العسكريين الذين سطروا أروع صفحات المجد في التاريخ الإسلامي، وأسهموا ببراعتهم الاستراتيجية وشجاعتهم في توسيع رقعة الدولة الإسلامية وحمايتها، وذلك بناءً على تأثيرهم العسكري ونجاحاتهم في المعارك الكبرى.
في عام 1258 ميلادي، سقطت بغداد، عاصمة الخلافة العباسية، تحت ضربات المغول في حدث هز العالم الإسلامي وغير مسار التاريخ. هذه الأرقام تسلط الضوء على حجم الكارثة وتداعياتها البعيدة.