العراق يسترد آلاف القطع الأثرية المسروقة

كشفت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية، في 7 أغسطس 2026، عن جهودها المستمرة لاسترداد أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية مهربة تحمل أرقاماً متحفية، فقدت بعد عام 2003.
هذا العدد الهائل من القطع المستردة يعكس جزءًا من الإرث الحضاري الضائع، ويثير تساؤلات حول حجم الممتلكات الثقافية التي لا تزال خارج حدود الوطن.
وأكد وكيل الوزارة، قاسم السوداني، أن ملف استرداد الآثار المهربة أُدرج ضمن البرنامج الحكومي الحالي، مشدداً على أن العراق تعرض لنهب ممنهج لآثاره بعد عام 2003. وتتضافر جهود الوزارة مع وزارتي الخارجية والداخلية، والإنتربول، والمخابرات، والسفارات العراقية، لملاحقة هذه القطع في المزادات العلنية والسرية حول العالم. وأشار السوداني إلى استرداد آلاف القطع بالفعل، مع الإشارة إلى صعوبة حصر الآثار المهربة عبر النبش العشوائي التي تنشط فيها عصابات الجريمة المنظمة.


