يُعد الثوم من الأطعمة الشائعة في جميع أنحاء العالم، ويُستخدم ليس فقط لإضفاء نكهة مميزة للأطباق، بل أيضًا لفوائده الصحية العديدة التي تتناقلها الأجيال. ومع ذلك، هناك العديد من الادعاءات الشائعة حول الثوم التي تحتاج إلى تدقيق وتمحيص لفصل الحقيقة عن الخرافة.
الثوم يخفض ضغط الدم المرتفع.
✓ صحيحأشارت دراسات عديدة إلى أن الثوم يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وذلك بفضل قدرته على توسيع الأوعية الدموية وتقليل الإجهاد التأكسدي.
الثوم فعال في خفض الكوليسترول الضار.
◑ جزئييُظهر الثوم تأثيرًا في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والضار (LDL) بشكل طفيف إلى ممتاز، ولكن لا يمكن الاعتماد عليه كبديل للأدوية الموصوفة أو نمط الحياة الصحي في حالات ارتفاع الكوليسترول الملحوظ.
الثوم مضاد حيوي طبيعي قوي يقتل جميع أنواع البكتيريا والفيروسات.
◑ جزئييحتوي الثوم على مركب الأليسين الذي له خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات، ويمكن أن يساعد في مكافحة بعض أنواع العدوى، لكنه ليس بديلاً شاملاً للمضادات الحيوية الكيميائية ولا يقتل جميع أنواع الميكروبات.
تناول الثوم على الريق يسبب قرحة المعدة أو ثقبًا فيها.
⚠ مضللتناول الثوم بكميات كبيرة، خاصة النيء وعلى الريق، قد يسبب اضطرابات هضمية مثل حرقة المعدة، الغثيان، والانتفاخ، ولكنه لا يؤدي مباشرة إلى قرحة المعدة أو ثقب فيها لمعظم الأشخاص.
الثوم يعالج نزلات البرد والإنفلونزا بشكل أسرع.
◑ جزئييمكن أن يساهم الثوم في تقوية جهاز المناعة ومحاربة بعض الالتهابات، وقد يساعد في تخفيف أعراض نزلات البرد والإنفلونزا وتقصير مدتها، لكنه ليس علاجًا سحريًا.
الإفراط في تناول الثوم آمن تماماً ولا يسبب أي آثار جانبية خطيرة.
✗ خاطئالإفراط في تناول الثوم يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، زيادة خطر النزيف خاصة مع تناول مميعات الدم، ورائحة الفم والجسم الكريهة، وقد يسبب حساسية لدى البعض.
الثوم الطازج أكثر فعالية من الثوم المطبوخ أو المكملات الغذائية.
✓ صحيحتظهر مادة الأليسين، وهي المركب النشط في الثوم، بشكل أكبر عند مضغ الثوم أو هرسه أو تقطيعه، بينما يقل تأثيرها عند الطهي، وقد تكون مستخلصات الثوم المعتقة مفيدة أيضًا.
