بروفايل: الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس - مدير منظمة الصحة العالمية
أعاد تنخيب منصبه كمدير عام منظمة الصحة العالمية في مايو 2022، ليستمر في قيادة المنظمة حتى 2027، وهو يقود جهوداً عالمية لمكافحة الأوبئة والأمراض المعدية. الدكتور تيدروس، من أصول إثيوبية، يتمتع بخبرة تزيد على 35 سنة في مجال الصحة العامة، وقاد حملات صحية ضد الإيدز والملاريا وسل قبل توليه منصبه الحالي عام 2017.
المسار الزمني
ولادته في أديس أبابا بإثيوبيا
حصل على درجة البكالوريوس في الأحياء من جامعة أديس أبابا
عين مديراً لمراكز الأمراض المعدية بوزارة الصحة الإثيوبية
أصبح وزير الصحة الإثيوبي الأول
انتخب مديراً عاماً لمنظمة الصحة العالمية
أعيد انتخابه لولاية ثانية حتى 2027
قيادة جهود عالمية لمكافحة الأوبئة الناشئة والصحة العامة
مسيرة الصحة العامة والإنجازات
بدأ تيدروس غيبريسوس مسيرته الطبية عام 1986 بدرجة بكالوريوس أحياء، ثم تابع دراسته حتى حصل على ماجستير الصحة العامة وماجستير أمراض معدية. عمل طبيباً في إثيوبيا منذ 1986، ثم قاد برامج محاربة الملاريا والسل والإيدز، حيث خفضت الملاريا في إثيوبيا بنسبة 60 في المئة تحت إشرافه. مثل وزيراً للصحة من 2012 إلى 2016 قبل انتخابه مديراً عاماً لمنظمة الصحة العالمية عام 2017.
دوره في منظمة الصحة العالمية وإدارة الأزمات
توّلى تيدروس قيادة منظمة الصحة العالمية في فترة حرجة، وقاد الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19 من يناير 2020، محذراً من مخاطر الفيروس قبل إعلان حالة الطوارئ في 30 يناير 2020. نسّق جهود 194 دولة عضو لتوفير اللقاحات والمعدات الطبية. أعاد انتخابه البرلمان الصحي العالمي في مايو 2022 لولاية ثانية بدعم قوي من الدول الأعضاء، مما يعكس ثقة عالمية في قيادته.
الجدل والانتقادات
واجه تيدروس انتقادات حادة من دول غربية بسبب تعامله المتأخر مع تحذيرات بشأن كوفيد-19 في الأسابيع الأولى من 2020، واتهم برفع المدح للصين في إدارتها الأزمة. كما تعرض لضغوط من جماعات معارضة حول قراراته الصحية والسياسية. رغم ذلك، أيدته منظمات دولية وحصل على إعادة انتخاب قوية، مما يشير إلى قبول واسع بأدائه رغم الخلافات.
الرؤية والأولويات المستقبلية
يركز تيدروس حالياً على تعزيز الأمن الصحي العالمي ومكافحة الأوبئة المستجدة والأمراض المعدية. يدعو لتمويل أفضل للدول منخفضة الدخل وتعزيز العدالة الصحية. في 2026، يقود جهود الكشف المبكر عن أمراض معدية جديدة وتعزيز أنظمة الصحة العامة في دول الجنوب العالمي، بما يعكس التزامه برفع مستويات الصحة للملايين.
