تتصدر بعض الدول المشهد العالمي في تصنيع الأدوية الجنيسة (Generics)، التي تُعد بديلاً ميسور التكلفة للأدوية الأصلية. هذه القائمة تسلط الضوء على أبرز اللاعبين في هذا المجال الحيوي، الذي يساهم في توفير الرعاية الصحية لملايين الأشخاص حول العالم.
تتصدر بعض الدول المشهد العالمي في تصنيع الأدوية الجنيسة (Generics)، التي تُعد بديلاً ميسور التكلفة للأدوية الأصلية. هذه القائمة تسلط الضوء على أبرز اللاعبين في هذا المجال الحيوي، الذي يساهم في توفير الرعاية الصحية لملايين الأشخاص حول العالم.

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «غاما» الطبية في 15 يوليو 2026، أن اختبار دم جديدًا يدعى «p-tau217» يمكنه التنبؤ بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات.
يُعد هذا الفحص أداة محتملة لتسريع تطوير علاجات ألزهايمر وتحديد الأفراد المؤهلين للمشاركة في الدراسات السريرية، مما يوفر أملًا جديدًا للمرضى وعائلاتهم.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة مانشستر البريطانية، أن كبار السن الذين لا يعانون من أعراض ولكن لديهم مستويات مرتفعة جداً من بروتين «p-tau217» كانوا معرضين بنسبة 38% للإصابة بضعف إدراكي خلال 5 سنوات، وترتفع النسبة إلى 78% خلال 10 سنوات. وقد حللت الدراسة السجلات الصحية الإلكترونية لـ 32,909 بالغين في شمال غرب إنجلترا. ويقيس الاختبار أحد أشكال بروتين «تاو»، الذي يرتبط بكمية لويحات الأميلويد المتراكمة في الدماغ وتشابكات بروتين «تاو» التي تسبب تدمير الخلايا العصبية.

كشف علماء مؤخرًا عن الآلية التي تمكّن بعض أنواع البكتيريا من إنتاج مركبات طبيعية متعددة مضادة للسرطان، وهو ما يمثل تقدمًا كبيرًا سيسرع عملية تطوير علاجات الأورام الأكثر فعالية ودقة.
هذا الاكتشاف قد يغير مسار البحث الدوائي، ويفتح آفاقًا لعلاجات سرطانية مستوحاة من الطبيعة، أقل آثارًا جانبية، وأكثر كفاءة للمرضى.
بتاريخ 16 يوليو 2026، أعلن باحثون أن فهمهم لهذه الآلية البكتيرية، التي كانت لغزًا لعقود، يسمح بإعادة برمجة البكتيريا في المعامل لإنتاج مركبات جديدة أو تحسين الموجودة. وفقًا لموقع ScienceDaily، يشير هذا الإنجاز إلى أن الطبيعة لا تزال مصدرًا غنيًا لاكتشاف الأدوية، وقد يؤدي إلى جيل جديد من العلاجات الموجهة للسرطان. ويعد هذا التقدم خطوة أساسية نحو تطوير أدوية تستهدف الخلايا السرطانية بدقة أكبر مع تقليل التأثير على الخلايا السليمة.
شهد طب الأسنان تطورًا هائلاً عبر العصور، بدءًا من الممارسات البدائية في الحضارات القديمة وصولاً إلى التقنيات الرقمية المتقدمة في القرن الحادي والعشرين. لم يقتصر الأمر على علاج الألم فحسب، بل امتد ليشمل الوقاية والتجميل، مما أحدث ثورة في صحة الفم والأسنان.
⛏️ بدايات طب الأسنان في حضارة وادي السند
تظهر الأدلة الأثرية من مهرجارة في باكستان وجود ثقوب في الأسنان تعود لهذه الفترة، مما يشير إلى محاولات مبكرة لإزالة التسوس باستخدام أدوات حجرية دقيقة.
📜 ظهور أول طبيب أسنان معروف: حسي رع
يُعتبر حسي رع، وهو مسؤول رفيع في عهد الملك زوسر بمصر القديمة، أول طبيب أسنان يُذكر اسمه في التاريخ، حيث حمل لقب "كبير أطباء الأسنان".
🌿 بردية إيبرس وتوصيف أمراض الفم
تذكر بردية إيبرس المصرية القديمة أمراض الأسنان وتقدم وصفات لعلاج آلام الأسنان وتورم اللثة، مما يدل على معرفة متقدمة في علاج الفم.
✍️ إسهامات أبقراط وأرسطو في طب الأسنان
كتب أبقراط وأرسطو عن بزوغ الأسنان وعلاج التسوس وأمراض اللثة وخلع الأسنان، بالإضافة إلى استخدام الأسلاك لتثبيت الأسنان المتخلخلة وكسور الفك.
💎 أول حشوة أملغم للأسنان في الصين
وثقت السجلات الطبية الصينية في عهد أسرة تانغ استخدام الطبيب سو كونغ لمعجون الفضة (الأملغم) لحشو الأسنان.