14 ألف وفاة بأوروبا بسبب موجة حر

أودت موجة حر قياسية ضربت غرب أوروبا في أواخر يونيو الماضي بحياة ما لا يقل عن 14 ألف شخص، لتصبح واحدة من أشد الكوارث المناخية فتكًا في القارة العجوز خلال السنوات الأخيرة.
تُظهر هذه الأرقام المفزعة أن التغير المناخي لم يعد تهديدًا مستقبليًا، بل واقعًا يؤثر مباشرة على حياة عشرات الآلاف، مما يستدعي استجابة عالمية عاجلة وفعالة.
ووفقًا لبيانات رسمية، سجلت فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا أكثر من 4700 حالة وفاة زائدة خلال تلك الموجة الحرارية، ومن المرجح أن يكون العدد الإجمالي أعلى في دول أخرى. وقد أشارت تقديرات علماء في بريطانيا، يوم الاثنين 13 يوليو 2026، إلى وفاة 2200 شخص لأسباب مرتبطة بالحرارة في إنجلترا وويلز من 18 إلى 28 يونيو 2026. وقد أدت الحرارة الشديدة أيضًا إلى تفاقم حرائق الغابات والجفاف في شبه الجزيرة الإيبيرية وفرنسا، مما يسلط الضوء على التأثيرات المتعددة لتغير المناخ.
