مبادرة الحزام والطريق الصينية غيّرت معادلة الاستثمار والتجارة العالمية منذ إطلاقها عام 2013. تمتد هذه الشراكات الاقتصادية العملاقة عبر آسيا وأفريقيا وأوروبا، وأعادت ترسيم خريطة البنية التحتية والتبعيات الاقتصادية. الأرقام تروي قصة إعادة توازن جيوسياسي غير مسبوق في القرن الحادي والعشرين.
🌍
150 دولة
دول شريكة في المبادرة
تغطي ما يقارب 80% من سكان العالم وتمثل أكثر من نصف الناتج الإجمالي العالمي
💰
1.3 تريليون دولار
إجمالي الاستثمارات الصينية
منذ إطلاق المبادرة عام 2013 حتى نهاية 2023، في البنية التحتية والمشاريع الاقتصادية
🏗️
210 مشروع
مشروع بنية تحتية جارية
تتضمن موانئ وخطوط سكك حديدية وطرقاً سريعة وشبكات طاقة عبر القارات الثلاث
⚓
70 ميناء
موانئ استثمرت فيها الصين
توزعت على آسيا وأفريقيا وأوروبا، مما جعل الصين تحكم السيطرة على نقاط التجارة البحرية الحيوية
📊
25%
حصة الصين من إجمالي الاستثمارات بالدول النامية
ارتفعت من 5% قبل عشر سنوات، مما جعلها المستثمر الأجنبي الأول في القارة الأفريقية
🛤️
6 آلاف كيلومتر
طول طريق الحرير البري الحديث
يربط الصين مباشرة بأوروبا عبر آسيا الوسطى، محولاً طرق التجارة التقليدية
🚢
35 خط شحن
خطوط نقل بحري جديدة
ربطت موانئ آسيوية وأفريقية بالموانئ الأوروبية، مختصرة مسافات التجارة بنسبة 40%
👷
5 ملايين وظيفة
فرص عمل مباشرة وغير مباشرة
خلقتها المشاريع في دول الحزام والطريق، حسب تقديرات البنك الدولي والمؤسسات الدولية
📈
18%
نسبة نمو التجارة بين الصين ودول المبادرة
منذ 2013 حتى 2023، تجاوزت متوسط نمو التجارة العالمي بمعدل ثلاثة أضعاف
🌍
280 مليار دولار
قيمة المشاريع في إفريقيا وحدها
استثمرتها الصين في القارة السمراء، مما جعلها أكبر شريك اقتصادي للدول الأفريقية