في يونيو 2026، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تحسن في تتبع مخالطي مصابي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، رغم أن الجهود لا تزال دون المستوى المطلوب لاحتواء التفشي. تأسست المنظمة في 7 أبريل 1948، وهي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، وتعمل على تعزيز الصحة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الفئات المستضعفة. يقع مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، وتُعد السلطة التوجيهية والتنسيقية للصحة ضمن منظومة الأمم المتحدة، وتضم 194 دولة عضواً.
المسار الزمني
تأسيس منظمة الصحة العالمية ودخول دستورها حيز النفاذ.
إعلان القضاء على مرض الجدري عالمياً.
انتخاب تيدروس أدهانوم رئيسًا لمجلس إدارة الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
انتخاب تيدروس أدهانوم غيبريسوس مديراً عاماً للمنظمة.
تعيين روبرت موغابي سفيراً للنوايا الحسنة، مما أثار جدلاً واسعاً.
إعادة تعيين تيدروس أدهانوم غيبريسوس مديراً عاماً للمنظمة لفترة ثانية.
المنظمة توثق أكثر من 1200 هجوم على المرافق الصحية في 19 دولة.
إطلاق المنظمة تحذيراً صحياً عالمياً لحاجتها لتمويل عاجل بقيمة مليار دولار لمواجهة الطوارئ.
إعلان تحسن تتبع مخالطي إيبولا في الكونغو الديمقراطية، رغم عدم بلوغ الهدف.
القيادة العالمية في مواجهة الأوبئة
تضطلع منظمة الصحة العالمية بدور قيادي في تنسيق الاستجابات الصحية العالمية، خصوصًا في مواجهة الأوبئة. وقد لعبت المنظمة دوراً حاسماً في القضاء على الجدري في عام 1980، والحد من انتشار شلل الأطفال. كما تنسق حالياً الجهود لمواجهة تفشيات الأمراض مثل إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أعلنت في مايو 2026 عن تفشي سلالة بونديبوجيو وطلبت تمويلًا عاجلًا بقيمة مليار دولار للتعامل مع الطوارئ الصحية حول العالم.
الجدل والانتقادات
واجهت منظمة الصحة العالمية عدة انتقادات وجدلاً على مر السنين. من أبرز هذه الانتقادات كان قرار المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس في عام 2017 بتعيين رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي سفيراً للنوايا الحسنة، وهو القرار الذي أثار استياء واسعاً من الدول الأعضاء ومنظمات حقوق الإنسان، بسبب سجل موغابي في انتهاكات حقوق الإنسان وتدهور نظام الرعاية الصحية في بلاده تحت حكمه. كما تعرضت المنظمة لضغوطات تتعلق بتمويلها، حيث حذرت في نوفمبر 2025 من انخفاض المساعدات الدولية بنسبة تزيد عن 30% مقارنة بعام 2023.
جهود التغطية الصحية الشاملة
تلتزم منظمة الصحة العالمية بتحقيق التغطية الصحية الشاملة، التي تهدف إلى ضمان حصول جميع الناس على الخدمات الصحية الجيدة دون معاناة مالية. وتعمل المنظمة مع الدول الأعضاء لتحقيق أهداف "المليارات الثلاثة" الطموحة، والتي تشمل استفادة مليار شخص إضافي من التغطية الصحية الشاملة، وحماية مليار شخص آخر بشكل أفضل من حالات الطوارئ الصحية. وقد ارتفع متوسط العمر المتوقع عالميًا من 67 عامًا في عام 2000 إلى 73.3 عامًا في عام 2024 بفضل التقدم في الرعاية الصحية.


