الجزائر تعيد اختراع الكسكس كحدث ثقافي وطني


إحصاءات المنشور
تشهد دول المغرب العربي نهضة متنامية في قطاع الفنون التشكيلية والمعارض الفنية، حيث استثمرت تونس والمغرب بشكل متسارع في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة. يُعكس هذا التنافس الثقافي الحي الاهتمام المتزايد بدعم الفنانين المحليين وجذب السياح الثقافيين إلى المنطقة.
المغرب يستضيف معارض أكثر بنسبة 20% خاصة في الرباط وفاس
الميزانية المغربية أعلى من نظيرتها التونسية
تونس تتقدم بقليل في عدد الفنانين المسجلين رسمياً
جذب المغرب لأعداد أكبر من الزوار المحليين والسياح
تحاور منصة جمهرة الروائية والناقدة السعودية غالية الدعيع حول واقع الرواية العربية وتحديات المرأة الكاتبة في المشهد الثقافي العربي. تسلط الحوار الضوء على قضايا الحرية الإبداعية والرقابة الثقافية والتوازن بين الهوية الوطنية والطموح العالمي.
غالية الدعيع
روائية وناقدة أدبية سعودية
في مقالاتك النقدية، تشيرين بحدة إلى أن الرواية العربية أصبحت أكثر حذراً وأقل جرأة في تناول القضايا الاجتماعية. هل هذا انعكاس لواقع الرقابة الذاتية أم أن الأدب العربي فقد شهيته للمخاطرة؟
الرقابة الذاتية هي الأخطر، لأنها تعيش داخل الكاتب قبل أن تعيش خارجه. الروائي العربي اليوم يكتب وهو يراقب نفسه على عدة مستويات: المستوى الديني، القومي، الاجتماعي، والشخصي. هذا التصادم بين الرغبة في الكتابة الحرة وبين الخوف من الأصوات التي ستنتقد العمل يجعل الكثير من رواياتنا آمنة لكنها غير مثيرة للفضول الحقيقي. نحتاج لروائيين يمتلكون الشجاعة الكافية لطرح أسئلة بدون إجابات جاهزة.
كيف تقيّمين واقع المرأة الكاتبة في المشهد الأدبي العربي؟ هل تشعرين أنكن أقل تقديراً أم أن المعايير مختلفة تماماً؟
المعايير مختلفة بشكل مؤلم. عندما تكتب امرأة عن الحب أو العائلة، يقال إنها تكتب عن قضايا نسوية ضيقة. لكن عندما يكتب رجل عن نفس القضايا، يُعتبر ذلك عمقاً إنساناً. هناك أيضاً توقعات غريبة من الكاتبة أن تكون ممثلة لجميع النساء، بينما الكاتب الرجل يُعتبر صوتاً فردياً شخصياً. لا أقول إن الأمر أسوأ مما كان في الماضي، بل تغير شكل التمييز فقط.
هناك من يرى أن اهتمام الإعلام الغربي برواياتنا يأتي من منطلق استشراقي بحت. كيف تتعاملين مع هذا الجدل حول تسليع الأدب العربي والسعي وراء الجوائز الدولية؟
هذا سؤال عادل لكنه أيضاً فخ. نعم، هناك منطلقات استشراقية في اهتمام الغرب بأدبنا، لكن هذا لا يلغي أن هناك قراء حقيقيين يبحثون عن قصص إنسانية صادقة. الفرق بين التسليع والاعتراف الحقيقي رقيق جداً. أنا لا أكتب للجوائز، لكنني أيضاً لا أنكر أن الاعتراف الدولي يفتح أبواباً للحوار الحقيقي. المهم أن تبقى لسانك حراً في ما تختارين كتابته.
السرد الثقافي
Cultural Narrative
مجموع الحكايات والروايات والقصص التاريخية التي تشكل الهوية الجماعية للمجتمع وتعكس قيمه الأساسية ورؤيته للعالم عبر نقل المعاني والمعتقدات بين الأجيال.
📜 كلمة السرد مشتقة من الفعل العربي "سرد" بمعنى تتابع الأشياء وتسلسلها، بينما الثقافي نسبة إلى الثقافة وهي مجموع المعارف والقيم والعادات.