
يوم 27 أبريل 2026، سيمر المذنب C/2025 R3 (بان ستارز) في أقرب نقطة له من الأرض، محطة فلكية قد تحمل مفاجأة بصرية نادرة. اكتشفه مشروع بان-ستارز المتخصص في الكشف عن الأجرام السماوية في سبتمبر 2025، وهو ينتمي إلى فئة المذنبات طويلة الدورة القادمة من أطراف النظام الشمسي. ما يشد الفلكيين أن المذنب قد يصبح مرئياً بالعين المجردة عند اقترابه من الشمس يوم 20 أبريل، إذا بلغ مستوى سطوع كافياً. الجمعية الفلكية بجدة لفتت أن الرصد سيكون أفضل خلال ساعات الفجر بنصف الكرة الشمالي وبعد غروب الشمس بالجنوب. لكن التحدي الرئيسي يكمن في قرب المذنب الظاهري من الشمس، مما قد يعقّد الرصد في مناطق التلوث الضوئي. هل سنشهد ظاهرة فلكية ساطعة أم خيبة أمل نجمية؟