منوعاتخلاصةقبل 14 يومًا

أسواق الخليج واليابان ترتفع على آمال انتهاء الحرب الإيرانية

أسواق الخليج واليابان ترتفع على آمال انتهاء الحرب الإيرانية
ارتفعت بورصات الخليج واليابان في ١ أبريل ٢٠٢٦ بدعم من تصريحات الرئيس ترمب بانتهاء الصراع مع إيران خلال أسابيع، فيما تراجعت عوائد السندات اليابانية بشكل حاد.
المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١ أبريل ٢٠٢٦ في ١٠:٤٥ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
منوعاتخلاصةقبل 18 دقيقة
مذنب ينتظر الأرض: هل يسطع في أبريل
مذنب ينتظر الأرض: هل يسطع في أبريل
يوم 27 أبريل 2026، سيمر المذنب C/2025 R3 (بان ستارز) في أقرب نقطة له من الأرض، محطة فلكية قد تحمل مفاجأة بصرية نادرة. اكتشفه مشروع بان-ستارز المتخصص في الكشف عن الأجرام السماوية في سبتمبر 2025، وهو ينتمي إلى فئة المذنبات طويلة الدورة القادمة من أطراف النظام الشمسي. ما يشد الفلكيين أن المذنب قد يصبح مرئياً بالعين المجردة عند اقترابه من الشمس يوم 20 أبريل، إذا بلغ مستوى سطوع كافياً. الجمعية الفلكية بجدة لفتت أن الرصد سيكون أفضل خلال ساعات الفجر بنصف الكرة الشمالي وبعد غروب الشمس بالجنوب. لكن التحدي الرئيسي يكمن في قرب المذنب الظاهري من الشمس، مما قد يعقّد الرصد في مناطق التلوث الضوئي. هل سنشهد ظاهرة فلكية ساطعة أم خيبة أمل نجمية؟
منوعاتخلاصةقبل 3 ساعات
إنقاذ عامل أسترالي بعد 14 يوماً تحت الأرض
إنقاذ عامل أسترالي بعد 14 يوماً تحت الأرض
فاجأ عامل منجم أسترالي العالم بعودته للحياة بعد أسبوعين كاملين محاصراً تحت الأرض. في التاسع من أبريل 2026، نجح فريق الإنقاذ في استخراجه حياً من منجم الذهب والفضة الذي غمرت المياه أنفاقه، محققاً فرصة نادرة للبقاء تحت هذه الظروف القاسية. لكن المأساة لم تكتمل إنقاذها: لقي عاملان آخران حتفهما في الحادثة ذاتها، ما يرفع السؤال عن حدود قدرة الجسد البشري على الصمود. الحادثة تعيد طرح إشكالية سلامة العاملين في المناجم، وأنظمة الإنقاذ في بيئة شبه مستحيلة.
المصدر
منوعاتخلاصةقبل 5 ساعات
مصر تكتشف 17 مليون تغيير جيني لم تعرفه البشرية
مصر تكتشف 17 مليون تغيير جيني لم تعرفه البشرية
أعلنت مصر اليوم عن إنجاز علمي محتمل يعيد تعريف الخريطة الجينية للعرب. فريق بقيادة الدكتور خالد عامر في مركز البحوث والطب التجديدي اكتشف أكثر من 51 مليون تغيير جيني، 17 منها مليون لم تظهر في أي قاعدة بيانات عالمية سابقاً. العينات جاءت من 21 محافظة مصرية، بما يعكس التنوع الحقيقي للجينوم المصري. بعكس الدراسات السابقة التي اعتمدت على بيانات غربية بأغلبها، هذا المشروع يضع علماء مصريين مباشرة في معادلة اكتشاف الأمراض الوراثية النادرة. يعني ذلك أن العلاجات المستقبلية قد لا تكون نسخة مستوردة، بل مصنوعة من الداخل لأجسام عربية.