تتزايد التحذيرات من أن التغيرات المناخية ليست مجرد قضية بيئية، بل تمثل تهديداً مباشراً وخطراً متصاعداً على صحة الإنسان في جميع أنحاء العالم.
"تغير المناخ هو أكبر تهديد صحي يواجهه البشرية في القرن الحادي والعشرين. إنه يقوض العديد من المحددات الاجتماعية للصحة الجيدة ويزيد من الضغوط على النظم الصحية."
"إننا نشهد بالفعل آثار تغير المناخ على الصحة، من تفشي الأمراض المنقولة بالنواقل إلى موجات الحر القاتلة. يجب أن نتصرف الآن لحماية صحة الأجيال القادمة."
"التغيرات المناخية لا تؤثر فقط على الصحة الجسدية من خلال تفشي الأمراض والتأثير على الأمن الغذائي، بل لها أيضاً تداعيات خطيرة على الصحة النفسية، مما يزيد من مستويات القلق والاكتئاب."
"إن الاستثمار في التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه هو استثمار في الصحة العامة. يجب أن تكون السياسات الصحية متكاملة مع السياسات البيئية لتحقيق أقصى قدر من الفوائد."
"نحن نرى زيادة في الأمراض التي تنقلها المياه والحشرات بسبب التغيرات في أنماط الطقس. هذا يتطلب استجابة صحية عامة قوية ومستدامة."
"التأثيرات المناخية تزيد من عدم المساواة الصحية، حيث أن المجتمعات الفقيرة والأكثر ضعفاً هي الأكثر عرضة للمعاناة من الأمراض وسوء التغذية الناجم عن هذه التغيرات."
