هل صحيح أن المرأة الأوروبية في العصور الوسطى كانت تفتقر لكل الحقوق القانونية؟
تنتشر ادعاءات متناقضة حول حالة المرأة في العصور الوسطى الأوروبية، بين من يقول إنها فقدت كل حقوقها وبين من يشير إلى استثناءات محدودة. يتناول هذا المنشور عدة ادعاءات شائعة حول وضع المرأة القانوني والاجتماعي في تلك الفترة.
كانت المرأة الأوروبية في العصور الوسطى بلا حقوق قانونية على الإطلاق ولا يمكنها ملكية الممتلكات
◑ جزئيبينما كانت المرأة في العصور الوسطى الأوروبية تفتقد معظم الحقوق القانونية، إلا أن الكنيسة دافعت فعلاً عن حقوقها في وراثة الممتلكات، وهناك استثناءات محدودة خاصة للنساء من الطبقات الأرستقراطية والعاملة اللاتي كان لهن بعض السلطة في التجارة وإدارة الممتلكات.
لم تكن لدى المرأة الأوروبية أي حق في التعليم أو الثقافة في العصور الوسطى
⚠ مضللبينما سيطر الرجال على الخطاب الثقافي، إلا أن هناك شواهد على نساء متعلمات من النبلاء، مثل كريستين من بيزان التي ألفت كتاب 'مدينة السيدات' عام 1405 دفاعاً عن حقوق المرأة وتعليمها.
كان الرجل في العصور الوسطى الأوروبية يحق له ضرب زوجته بدون محاسبة
✓ صحيحأثبتت الدراسات التاريخية أن القانون الأوروبي منح الرجل حق ضرب زوجته، وكانت الزوجة لا تُستمع شكواها في المحاكم، مما يعكس غياب الحماية القانونية للمرأة من العنف الزوجي.
كانت الكنيسة الكاثوليكية تنظر للمرأة كمصدر للخطيئة الأولى وشر
✓ صحيحنظر رجال الدين إليها أنَّها شرّ، وإغواء، وكارثة، وخطر، وفتنة بناءً على تفسيرات توراتية عن حواء وسقوط آدم من الجنة. كانت هذه النظرة سائدة بين آباء الكنيسة.
جميع النساء في العصور الوسطى الأوروبية لم يكن لهن حرية التعبير والنشاط بنفس المستوى
✓ صحيحكانت هناك تفريقات حادة بين طبقات النساء، فالمرأة من الطبقة العاملة والعبيد تمتعت بحرية نسبية أكثر من الأرستقراطيات، إذ عملن جنباً إلى جنب مع الرجل في الحقول على قدم المساواة تقريباً.
منع الزواج بأكثر من امرأة واحدة كان من بين الحقوق القليلة التي دافعت الكنيسة عنها للمرأة
✓ صحيحالكنيسة كانت تمنع الزواج بأكثر مِن واحدة، ودافعت عن حقوق المرأة في وراثة الممتلكات. كانت هذه من الاستثناءات النادرة للحقوق التي دافعت الكنيسة عنها.
في النظام الإقطاعي، كان السيد الإقطاعي يملك حق اتخاذ قرار زواج بنات الأقنان بدلاً من آبائهن
✓ صحيحالسيّد كان هو صاحب القرار في زواج الفتاة ( ابنة العبد ) وليس أباها ، لأن ابنة العبد هي ملك السيّد كون والديها مملوكين له. يعكس هذا الحكم الأساسي للملكية على الأشخاص.
بدأت أول حركة نسوية منظمة في أوروبا تطالب بحقوق المرأة منذ القرن الخامس عشر الميلادي
✓ صحيحبدأت أول حركة تنادي بإعطاء المرأة حقوقها في أوائل القرن الخامس عشر في فرنسا من خلال كتاب (مدينة السيدات سنة 1405) للشاعرة الفرنسية 'كريستين دو بيزان'.

