الجاذبية، تلك القوة الكونية الغامضة، هي التي تشكل المجرات، تحافظ على الكواكب في مداراتها، وتُشعرنا بوزننا. من أصغر الذرات إلى أضخم الثقوب السوداء، لا يمكن فهم الكون بدون فهم دور هذه القوة الأساسية.
الجاذبية، تلك القوة الكونية الغامضة، هي التي تشكل المجرات، تحافظ على الكواكب في مداراتها، وتُشعرنا بوزننا. من أصغر الذرات إلى أضخم الثقوب السوداء، لا يمكن فهم الكون بدون فهم دور هذه القوة الأساسية.

في 6 يوليو 2026، أعلن فريق دولي من علماء الفلك أن تلسكوب «إقليدس» التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، رصد 31 شبه نجم، من بينها اثنان هما الأقدم المعروفان حتى الآن، ليتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل في 2021.
يساعدنا هذا الاكتشاف على فهم المراحل الأولى من عمر الكون، ويثير تساؤلات جديدة حول حجم وتطور الأجرام الكونية مقارنة بالنماذج النظرية الحالية.
انبعث الضوء من أشباه النجوم المكتشفة حديثاً عندما كان عمر الكون، الذي يُقدر حالياً بنحو 13.8 مليار سنة، لا يتجاوز 670 مليون سنة فقط. يُعرف شبه النجم أو الكوازار بأنه نواة مجرة بدائية تحتوي على ثقوب سوداء هائلة الكتلة تبتلع المادة المحيطة بها بوتيرة عالية، مطلقاً طاقة تجعله أكثر لمعاناً من آلاف مليارات الشموس. وقد أحدث إطلاق «إقليدس» في عام 2023 تحولاً جذرياً في البحث عن هذه الأجرام، حيث ضاعف التلسكوب عدد أشباه النجوم المرصودة في عامين فقط.

كشفت دراسة حديثة أن مركبة «بيرسيفيرانس» التابعة لوكالة «ناسا» اكتشفت كربونًا عضويًا معقدًا في صخور رسوبية على المريخ، مما يعزز فرضية وجود حياة ميكروبية قديمة على الكوكب الأحمر.
قد يغير هذا الاكتشاف فهمنا لإمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض، ويفتح آفاقًا جديدة للبحث عن مؤشرات بيولوجية في الكون.
فحصت المركبة الجوالة عينات من صخرتين طينيتين، «تشيافا فولز» و«والهالا غليدز»، يفصل بينهما حوالي 100 متر داخل فوهة «جيزيرو». هذه الصخور، التي يُعتقد أنها تشكلت قبل 3.2 إلى 3.8 مليار سنة تحت مسطح مائي، تحتوي على ما يُمكن أن يكون «بصمة حيوية». ورغم أن وجود الكربون العضوي لا يؤكد الحياة بشكل قاطع، إذ يمكن أن ينتج عن تفاعلات غير بيولوجية، إلا أن بنية الكربون المكتشفة تشبه تلك المتكونة من عمليات حيوية على الأرض.
اللب الداخلي للأرض عبارة عن كرة صلبة من الحديد والنيكل تقع في أعمق نقطة من الكوكب. على الرغم من أن درجة حرارته تتجاوز درجة حرارة سطح الشمس، إلا أنه يبقى صلبًا ولا يذوب.
يعد اللب الداخلي للأرض من أكثر الأجزاء غموضًا في كوكبنا، حيث يخفي أسرارًا تثير فضول العلماء حول تكوينه وسلوكه في ظل ظروف قاسية.