11 مليون شاب عربي خارج التعليم والعمل

يواجه 11 مليون شاب عربي تحدياً كبيراً بحلول عام 2026، حيث إنهم ليسوا في التعليم أو العمل أو التدريب، مما يشكل عبئاً اقتصادياً واجتماعياً متزايداً في المنطقة.
هذا الواقع يؤثر بشكل مباشر على استقرار المجتمعات العربية ومستقبلها، فغياب هذه الفئة عن سوق العمل يهدد التنمية المستدامة ويعزز الشعور باليأس والإحباط بين الشباب.
أفاد تقرير حديث للعربي الجديد، نُشر في 19 يوليو 2026، بأن 11 مليون شاب عربي يقعون خارج نطاق التعليم أو العمل أو التدريب. يتزامن هذا الرقم مع معدلات بطالة للشباب العربي بلغت 26%، وهي من الأعلى عالمياً. تونس تتصدر الدول العربية بنسبة 46% من الشباب الراغبين في الهجرة، تليها الأردن بنسبة 42%، ثم لبنان بنسبة 38%. هذه الأرقام تعكس واقعاً كارثياً يسهم في تنامي آفة المخدرات، حيث يؤكد مسؤولون عراقيون أن نحو 50% من الشباب في العراق يتعاطون أحد أنواع المخدرات.

