ترمب يحضر جلسة المحكمة العليا حول الجنسية بالولادة


كشف باحثون في 5 يوليو 2026 أن بركان جبل إريبوس في القارة القطبية الجنوبية يطلق يوميًا نحو 80 جراماً من بلورات الذهب المجهرية، تحملها الرياح لمسافات تصل إلى 1000 كيلومتر.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم العمليات الجيولوجية التي تشكل معادن ثمينة في بيئات متطرفة، ويضيف لغرائب كوكبنا معلومة فريدة عن مصدر غير متوقع للذهب.
يُعد بركان جبل إريبوس، الواقع في القارة القطبية الجنوبية، أحد البراكين النشطة التي تُظهر ظاهرة جيولوجية نادرة. فوفقاً لدراسات جيولوجية حديثة نُشرت في 5 يوليو 2026، ينفث البركان مع غازاته جسيمات دقيقة من الذهب الخالص والفضة والنحاس، مختلطة ببخار الماء وثاني أكسيد الكربون. هذه الجسيمات الذهبية، التي لا يتجاوز حجمها 20 ميكرومترًا، تتكثف لتتحول إلى بلورات صلبة صغيرة بعد ملامستها للهواء البارد، ثم تحملها الرياح لمسافات شاسعة عبر القارة البيضاء.

في مفاجأة فلكية، كشفت دراسة حديثة أن كوكب المشتري، أضخم كواكب نظامنا الشمسي، يضم في أعماقه كميات أكسجين تفوق ما تحويه الشمس بنحو مرة ونصف، مما يثير تساؤلات حول تكوينه الفريد.
هذا الاكتشاف يغير فهمنا للكواكب الغازية العملاقة، ويقدم منظورًا جديدًا حول وفرة العناصر الأساسية للحياة خارج كوكب الأرض.
نُشرت هذه النتائج المثيرة في «مجلة علوم الكواكب» بتاريخ 29 يونيو 2026، لتُنهي عقودًا من الافتراضات حول الكواكب الغازية. وقالت جيهيون يانغ، الباحثة الرئيسية في جامعة شيكاغو، إن هذا يوضح مدى جهلنا بالكواكب في نظامنا الشمسي. ويختبئ الأكسجين داخل جزيئات الماء في أعماق المشتري، مما استدعى تقنيات متقدمة للكشف عنه تحت آلاف الكيلومترات من السحب الكثيفة.
تشير نظرية الأكوان المتعددة إلى وجود أكوان أخرى بجانب كوننا، قد تكون مختلفة تماماً في قوانينها الفيزيائية. يثير هذا المفهوم تساؤلات جوهرية حول طبيعة الواقع والوجود.
نظرية الأكوان المتعددة تمثل أحد أكثر المفاهيم الكونية إثارة للجدل والفضول، وتستدعي فهماً عميقاً لتداعياتها الفلسفية والعلمية.