بروفايل: دونالد ترامب
ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول أبريل 2026 خطابه الأول للأمة حول الحرب مع إيران، معلناً أن الأهداف الاستراتيجية شارفت على الاكتمال، وسط تصاعد تحديات اقتصادية وسياسية داخلية. يشغل ترامب الرئاسة للمرة الثانية منذ يناير 2025، بعد فوزه في الانتخابات 2024، وأصدر خلال أول 100 يوم من ولايته أوامر تنفيذية أكثر من أي رئيس سابق في الفترة ذاتها. يُعرّف نهجه السياسي بالشعبوية والقومية، حيث ركّز على الرسوم الجمركية والهجرة والانسحاب من الالتزامات الدولية، محدثاً انقسامات عميقة داخل الحزب الجمهوري وفي الرأي العام الأمريكي.
المسار الزمني
ولادة دونالد جون ترامب في نيويورك
إعلان ترشحه للرئاسة من الحزب الجمهوري
فوزه بالانتخابات الرئاسية وتوليه الرئاسة الـ 45
انتهاء ولايته الأولى ومغادرته البيت الأبيض
فوزه بالانتخابات الرئاسية للمرة الثانية
تسلمه منصب الرئيس الـ 47 في يناير
إطلاق حرب مع إيران وإصدار 550+ أوامر تنفيذية
إلقاء خطاب الأمة الأول حول حرب إيران في أبريل
من رجل أعمال إلى رئيس يعود للسلطة
وُلد دونالد ترامب في 14 يونيو 1946 وبدأ حياته رجل أعمال في العقارات، ليصبح شخصية إعلامية بارزة من خلال برنامج ريالتي شهير من 2004 إلى 2015. دخل السياسة رسمياً عام 2015 معلناً ترشحه للرئاسة من الحزب الجمهوري بشعار "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى". فاز في 2016 ليصبح الرئيس الـ 45، ثم عاد للسلطة في يناير 2025 كالرئيس الـ 47 بعد فوزه المفاجئ في 2024، ما يجعله الرئيس الثاني فقط يعود للسلطة بعد فترة انقطاع.
ولاية ثانية بوتيرة غير مسبوقة
أصدر ترامب خلال ولايته الثانية أكثر من 550 أمر تنفيذي قبل إتمام 100 يوم أول، متجاوزاً أي رئيس سابق في الفترة ذاتها. شملت أوامره تصفية الموظفين الفيديراليين، فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم بنسبة 9.1% (الأعلى منذ 1946)، وتوقيع قانون "One Big Beautiful Bill" الذي يضيف 4.5 تريليون دولار للعجز. تحدى جميع هذه الأوامر أكثر من 550 دعوى قضائية بحلول منتصف يناير 2026، ما جعل إدارته الأكثر قضائياً في التاريخ الأمريكي.
حرب إيران والخطاب المتناقض
في أول أبريل 2026 ألقى ترامب خطابه الأول حول حرب إيران التي بدأت في فبراير 2026، معلناً أن القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربت أكثر من 15 ألف هدف إيراني. ادّعى تدمير 90% من القدرات الصاروخية الإيرانية، لكنه لوّح بتوسيع العمليات العسكرية واستهداف البنية التحتية، مما زاد الغموض والقلق الأمريكي. تزامن مع تصريحات متناقضة عن الانسحاب والتفاوض، مما أثار احتجاجات شعبية واسعة تحت شعار "لا ملوك".
الجدل والانتقادات
واجه ترامب انتقادات حادة من داخل معسكره الجمهوري ذاته، إذ انتقدت شخصيات بارزة تغطية وسائل الإعلام اليمينية. تراجعت نسبة تأييده إلى 38% في نوفمبر 2025 (أدنى مستوى)، وانخفض إلى 39% بشأن الاقتصاد في فبراير 2026. تقارير تفيد بأن استطلاعات جديدة تشير إلى عدم ثقة الأمريكيين بحربه الجديدة وقلقهم من تأثيرها الاقتصادي. المحكمة العليا ألغت معظم الرسوم الجمركية بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية.
