تشهد عدة دول عربية نمواً ملحوظاً في الاستثمارات الموجهة للمشاريع البنية الأساسية والنقل والطاقة. تعكس هذه الاستثمارات رؤى تنموية طموحة وسعياً لتحديث البنى التحتية في المنطقة. نستعرض أبرز الدول العربية الرائدة في هذا المجال خلال السنة الحالية.
تشهد عدة دول عربية نمواً ملحوظاً في الاستثمارات الموجهة للمشاريع البنية الأساسية والنقل والطاقة. تعكس هذه الاستثمارات رؤى تنموية طموحة وسعياً لتحديث البنى التحتية في المنطقة. نستعرض أبرز الدول العربية الرائدة في هذا المجال خلال السنة الحالية.

في يوليو 2026، بدأت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سيرن» باستخدام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات فورية بشأن أربعين مليون تصادم جسيمي تحدث في مصادم الهادرونات الكبير كل ثانية.
هذه الخطوة قد تحدث ثورة في فهمنا للكون، إذ تمكّن العلماء من تحليل كميات بيانات هائلة بسرعة غير مسبوقة للكشف عن الظواهر الفيزيائية الجديدة.
تتجاوز كمية البيانات الناتجة عن هذه التصادمات قدرة أي حاسوب بشري على التخزين أو التحليل، مما دفع علماء «سيرن» إلى الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لغربلة هذه التصادمات. تعمل الخوارزميات على اختيار التصادمات التي تحمل دلائل محتملة على اكتشافات علمية جوهرية، في خطوة من شأنها أن تُحدث تغييراً جذرياً في أبحاث فيزياء الجسيمات. يهدف هذا التكامل بين الذكاء الاصطناعي والفيزياء إلى تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية في أحد أهم مراكز الأبحاث النووية عالمياً.

كشف مسح فلكي ضخم، أُعلن عنه في 25 يوليو 2026، عن رؤى جديدة حول أصل 214 نجمًا هاربًا عملاقًا في مجرة درب التبانة، مشيرًا إلى أن آليات متعددة وراء قذفها بسرعات هائلة.
يُعيد هذا الاكتشاف تشكيل فهمنا لتطور المجرات ودور النجوم الهاربة في نشر عناصر الحياة، مما يفتح آفاقًا جديدة لأبحاث فلكية مستقبلية.
على الرغم من الاعتقاد السائد بأن هذه النجوم تُقذف بفعل انفجار مستعر أعظم واحد، فإن الدراسة التي أجراها باحثون من مؤسسات علمية إسبانية بالاعتماد على بيانات مرصد جايا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، أظهرت أن قلة قليلة من النجوم الهاربة تجمع بين السرعة العالية والدوران السريع. هذا التناقض يعد أقوى دليل حتى الآن على أن أكثر من آلية واحدة مسؤولة عن قذف هذه الأجسام النجمية العملاقة من أنظمتها الأصلية.
لطالما أحاطت الحيوانات الأليفة بالعديد من الخرافات والمعتقدات الشائعة التي توارثتها الأجيال، وأصبحت جزءًا من الثقافة العامة. ولكن مع التقدم العلمي، بات بإمكاننا تمييز الحقيقة من الأسطورة. نتحقق هنا من بعض هذه الادعاءات حول حيواناتنا الأليفة المحبوبة.
القطط لديها تسعة أرواح.
⚠ مضللهذا الادعاء ليس صحيحًا علميًا. نشأت هذه الخرافة من قدرة القطط على النجاة من المواقف الخطيرة والسقوط من الأماكن المرتفعة بفضل منعكس الاستقامة ومرونة جسدها، لكنها لا تزال عرضة للإصابات الخطيرة والموت مثل أي كائن حي آخر.
الكلاب والقطط ترى العالم بالأبيض والأسود فقط.
✗ خاطئهذا الاعتقاد خاطئ. على الرغم من أن الكلاب والقطط لا تستطيع تمييز كل ألوان الطيف، إلا أنها تستطيع رؤية ألوان مثل الأصفر والأزرق وتدرجات الرمادي.
الأفيال تخاف من الفئران.
⚠ مضللالفيلة لا تخاف من الفئران بحد ذاتها، بل قد تشعر بالذعر من أي كائن صغير وسريع يتحرك فجأة بين أرجلها ويصعب تتبعه، وهذا ما ساهم في انتشار هذه الفرافة.