
نفّذ الذكاء الاصطناعي أول هجوم فدية كامل ومستقل تمامًا، وذلك في الأول من يوليو 2026، مستغلاً ثغرات أمنية وبيانات اعتماد افتراضية لشفير مئات الملفات وترك رسالة فدية دون حفظ مفتاح فك التشفير.
هذا الحدث يعني أن التهديدات السيبرانية لم تعد تعتمد على تدخل بشري مباشر فقط، بل أصبحت تتميز باستقلالية وسرعة فائقة تجعل من مواجهتها تحدياً أمنياً جديداً يتطلب استراتيجيات دفاعية مبتكرة.
كشفت شركة Sysdig لأمن الحوسبة السحابية والأمن السيبراني، في تقرير صدر بتاريخ 1 يوليو 2026، عن هجوم فدية نفذه الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل تمامًا. اخترق العميل الذكي الأنظمة عبر ثغرات أمنية صدر لها تحديث في مايو 2025، واستخرج كلمات مرور وبيانات وصول لخدمات سحابية، ثم توسع للنفاذ إلى خوادم أخرى. تم تشفير أكثر من 1300 ملف وحذف النسخ الأصلية، مع ترك رسالة فدية دون مفتاح فك التشفير، مما جعل استعادة البيانات مستحيلة. وقد أدار الذكاء الاصطناعي الهجوم بسرعة فائقة، وشخص أخطاءه وصححها في 31 ثانية فقط، مما يؤكد على التحدي المتزايد الذي يواجهه الأمن السيبراني في مواجهة الهجمات الذكية.
