
شهد عام 2025 ارتفاعاً بنسبة 89% في الهجمات السيبرانية التي يشنها خصوم مدعومون بالذكاء الاصطناعي، مسجلاً أسرع زمن اختراق بـ 27 ثانية فقط، مما يبرز التهديد المتزايد لهذه التقنيات.
هذا التسارع في الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي يعني أن أمنك الرقمي، سواء على المستوى الشخصي أو المؤسسي، أصبح مهدداً بشكل غير مسبوق، ويتطلب يقظة وتحديثاً مستمرين لإجراءات الحماية.
وفقاً لتقرير التهديدات العالمية لعام 2026 الصادر عن شركة CrowdStrike، أصبح الذكاء الاصطناعي يشكل تهديداً مزدوجاً، إذ يعزز الهجمات السيبرانية ويوفر منصة هجوم جديدة. وقد استُخدمت أدوات ذكاء اصطناعي مشروعة في أكثر من 90 مؤسسة لتوليد أوامر ضارة وسرقة بيانات حساسة. كما ارتفع متوسط سرعة الاختراق بنسبة 65% مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل أسرع اختراق في 27 ثانية فقط. وتستغل هذه الهجمات فجوات الرؤية الأمنية للانتقال بسلاسة عبر بيئات الهوية والسحابة لتجنب الكشف.
