
أطلقت وزارة الموارد المائية العراقية في 6 يوليو 2026 خطة شاملة لتعزيز الإدارة المتكاملة لمواردها المائية، مع تركيز خاص على الاستفادة المثلى من الخزين الجوفي لمواجهة أزمة الشح المائي المستمرة في البلاد.
تعكس هذه الخطة، التي تتزامن مع تراجع كبير في الإيرادات المائية، جهود العراق للتكيف مع التغيرات المناخية التي تهدد استقرار المنطقة، مما يؤثر على حياة الملايين.
أعلن مدير عام الهيئة العامة للمياه الجوفية، الدكتور ميثم علي، أن الخطة تستند إلى قاعدة بيانات وطنية شاملة للآبار الجوفية، يجري تحديثها باستمرار لضمان توفير مصادر مياه مستدامة للمناطق النائية والقرى المحرومة من المياه السطحية. يواجه العراق تحديات متزايدة في أمنه المائي، ويُعد خامس الدول الأكثر تضرراً من التغيرات المناخية العالمية، حيث فقد 100 ألف دونم سنوياً جراء التصحر وانخفضت الأراضي الزراعية بنسبة 50%.
