
في الرابع من يوليو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري ضخم في مدينة مارينا العلمين، يتضمن 18 مقبرة لم تكن معروفة سابقاً.
يُسهم هذا الاكتشاف في فهم أعمق للهوية الثقافية لسكان هذه المدينة الساحلية القديمة، ويكشف عن الروابط الحضارية بين مصر والعالم الهلنستي.
البعثة الأثرية المصرية، العاملة في مارينا العلمين، كشفت عن تصميمات معمارية متنوعة لهذه المقابر، ووجد بها لقى أثرية فريدة تعكس امتزاج التقاليد المصرية القديمة والهلنستية. هذه الإضافات ترفع العدد الإجمالي للمقابر المكتشفة بالموقع منذ عام 1986 إلى 44 مقبرة. ويُتوقع الانتهاء من تطوير الموقع، الذي يشمل مركزاً للزوار ومتحفاً، خلال النصف الأول من عام 2027 ليكون وجهة سياحية متكاملة.

