
تُسرّع مصر خطط حماية مدينة الإسكندرية من التغيرات المناخية، باستثمارات تقارب 4 مليارات جنيه مصري، ضمن مشروع طموح لاستعادة الشواطئ المتآكلة ودرء خطر ارتفاع منسوب البحر الأبيض المتوسط.
هذا يعني أن أحد أهم المدن الساحلية في المنطقة، التي تستضيف أكثر من خمسة ملايين نسمة، تتخذ خطوات ملموسة لحماية مستقبلها الاقتصادي والاجتماعي من تهديدات المناخ.
في يونيو 2026، كشف الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، عن استعادة شواطئ متآكلة بعرض 50 متراً ضمن مشروع حماية سواحل الإسكندرية، الذي يشمل تنفيذ حواجز غاطسة بطول 420 متراً. ويهدف المشروع الذي كان من المقرر أن ينتهي في أبريل 2028، إلى بلوغ التسليم النهائي بنهاية عام 2027، ليحمي شواطئ المدينة من النحر وتأثيرات التغيرات المناخية، لاسيما ارتفاع منسوب مياه البحر. وتُعدّ الإسكندرية من أكثر المدن المهددة بالغرق، وقد شهدت في فبراير 2026 أمواجاً وصل ارتفاعها إلى 3 أمتار، مما أضر بالمقاهي والمطاعم الساحلية.
