
كشفت دراسة حديثة قُدّمت في اجتماع «SLEEP 2026» السنوي، أن المراهقين يستخدمون هواتفهم الذكية لمدة 46 دقيقة في المتوسط كل ليلة، بعد أن كانوا قد استخدموها قبل وقت النوم.
هذا النمط المتزايد من استخدام الهواتف الذكية ليلاً يعمق المخاوف بشأن جودة نوم المراهقين وتأثيرها على صحتهم النفسية وتحصيلهم الدراسي، مما يستدعي الانتباه الفوري لهذه العادة.
أفادت الدراسة التي أجرتها الدكتورة جينا ماري ماثيو من جامعة ستوني بروك، وقُدمت في 5 يونيو 2026، أن زيادة استخدام الهاتف بـ 20 دقيقة قبل النوم تؤدي إلى 8-9 دقائق إضافية من الاستخدام الليلي المتأخر. ويقضي أكثر من نصف المراهقين في الولايات المتحدة ساعة واحدة على الأقل على هواتفهم ليلاً خلال أيام الدراسة، مما يتعارض مع توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب النوم بضرورة حصولهم على 8-10 ساعات نوم يوميًا. هذا الاضطراب في النوم مرتبط بزيادة معدلات القلق والاكتئاب وضعف التركيز، ويحذر الخبراء من تداعياته على الصحة العقلية والتحصيل العلمي.
