يشكل العنف الأسري آفة اجتماعية خطيرة تهدد استقرار الأسرة والمجتمع، وتتطلب جهوداً مؤسسية وقانونية وإنسانية متضافرة لمكافحتها وحماية الفئات الضعيفة.
"العنف الأسري ليس مشكلة شخصية بل هي قضية اجتماعية عامة تؤثر على بنية المجتمع برمته"
"يجب أن نعترف بأن حماية النساء والأطفال من العنف الأسري هي التزام أساسي يسبق أي اعتبار آخر"
"الصمت حول العنف الأسري يعني تواطؤ الجميع في استمرار هذه الجريمة"
"التشريعات القانونية وحدها لا تكفي، بل نحتاج إلى تغيير ثقافي عميق في المجتمع"
