تُعد أزمة مضيق تايوان صراعًا سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا مستمرًا بين جمهورية الصين الشعبية (الصين) وجمهورية الصين (تايوان) منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949. تشكل تايوان نقطة توتر جيوسياسية رئيسية، حيث تعتبرها بكين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، بينما تتمسك تايوان بحكمها الذاتي بدعم من الولايات المتحدة. وقد شهد المضيق عبر تاريخه فترات متقطعة من المواجهات العسكرية والتوترات الدبلوماسية المستمرة حتى عام 2026.
🇨🇳🇹🇼 نهاية الحرب الأهلية الصينية وانفصال تايوان
بعد انتصار الشيوعيين بزعامة ماو تسي تونغ وإعلان جمهورية الصين الشعبية في بكين، انسحب القوميون بقيادة تشانغ كاي شيك إلى جزيرة تايوان، معلنين تايبيه عاصمة مؤقتة لجمهورية الصين، ليبدأ بذلك الانفصال الفعلي بين الكيانين.
⚓️🇺🇸 تدخل الولايات المتحدة ونشر الأسطول السابع
أصبحت تايوان حليفة لواشنطن في الحرب ضد الصين في شبه الجزيرة الكورية. نشرت الولايات المتحدة أسطولًا في مضيق تايوان لحماية تايوان من هجوم محتمل من الصين، مما أدى إلى زيادة الحماية العسكرية للجزيرة.
💣 أزمة مضيق تايوان الأولى
اندلعت الأزمة الأولى عندما أرسلت تايوان آلاف الجنود إلى جزيرتي كينمن وماتسو، وردت الصين بقصف مدفعي واستولت على جزر ييجيانغشان. تدخل الرئيس الأمريكي أيزنهاور لدعم تايوان.
🗳️ طرد تايوان من الأمم المتحدة واعتراف دولي ببكين
في 25 أكتوبر 1971، مُنح مقعد الصين في الأمم المتحدة، الذي كانت تشغله تايوان، لبكين. ومنذ ذلك الحين تلتزم الولايات المتحدة ومعظم المجتمع الدولي بسياسة الصين الواحدة.
🤝 الولايات المتحدة تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان
أقامت واشنطن علاقات دبلوماسية مع بكين وقطعت علاقاتها الرسمية مع تايوان، لكنها حافظت على علاقات اقتصادية وعسكرية وثيقة مع تايبيه من خلال قانون العلاقات مع تايوان.
