
في الرابع من فبراير 2026، أطلقت اليونسكو بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للشباب، تقرير «قيادة الشباب» الذي يدعو إلى إشراك الشباب بشكل فعلي في صناعة القرارات التعليمية، مؤكدةً على أن الاستماع إليهم وحده لا يكفي.
هذا التقرير يضع مسؤولية على عاتقنا لإعادة التفكير في كيفية تمكين جيل الشباب، ليس فقط كمستفيدين من التعليم بل كصناع حقيقيين لمستقبله.
يأتي التقرير ضمن سلسلة «العد التنازلي نحو عام 2030»، ويرصد التقدم في التعليم خلال 25 عامًا ماضية، مشدداً على أن 60% من سكان العالم هم من الشباب، وإقصاء هذه الفئة من تصميم التعليم وتنفيذه يحرم المجتمعات من محرك أساسي للتنمية. تؤكد اليونسكو أن دمج أفكار الشباب يجب أن يتم عبر آليات مؤسسية مثل المعاهدات والاتفاقيات الدولية أو القوانين المحلية. كما يهدف التقرير إلى فهم العوامل التي تضمن استدامة التغيير واسع النطاق على المدى الطويل.
