
أسف خبراء مستقلون من الأمم المتحدة في 19 يونيو 2026، لكون مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، قد تجاهلت وضع حقوق الإنسان في إيران بشكل كامل.
هذا التغاضي عن ملف حقوق الإنسان يسلط الضوء على تضارب المصالح الدولية؛ حيث تتفوق الاعتبارات الجيوسياسية على قيمة حياة الأفراد وحرياتهم الأساسية.
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان مذكرة التفاهم لوضع حد للحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي. وقد أشار الخبراء في بيانهم إلى أن 156 شخصًا على الأقل أُعدموا في إيران منذ بداية الحرب، منهم 42 بتهم التجسس وتهديد الأمن القومي. كما تعرض آلاف آخرون للاعتقال، التعذيب، الاختفاء القسري، والإعدامات الصورية، أو أُجبروا على الإدلاء باعترافات مصورة. وحذر الخبراء من أن أي اتفاق يخدم المصالح الجيوسياسية دون مراعاة الشعب الإيراني، لا يُعد اتفاق سلام حقيقيًا.
