
كشف مسح فلكي ضخم، أُعلن عنه في 25 يوليو 2026، عن رؤى جديدة حول أصل 214 نجمًا هاربًا عملاقًا في مجرة درب التبانة، مشيرًا إلى أن آليات متعددة وراء قذفها بسرعات هائلة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
يُعيد هذا الاكتشاف تشكيل فهمنا لتطور المجرات ودور النجوم الهاربة في نشر عناصر الحياة، مما يفتح آفاقًا جديدة لأبحاث فلكية مستقبلية.
على الرغم من الاعتقاد السائد بأن هذه النجوم تُقذف بفعل انفجار مستعر أعظم واحد، فإن الدراسة التي أجراها باحثون من مؤسسات علمية إسبانية بالاعتماد على بيانات مرصد جايا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، أظهرت أن قلة قليلة من النجوم الهاربة تجمع بين السرعة العالية والدوران السريع. هذا التناقض يعد أقوى دليل حتى الآن على أن أكثر من آلية واحدة مسؤولة عن قذف هذه الأجسام النجمية العملاقة من أنظمتها الأصلية.
