
في مطلع يوليو 2026، وصلت الأرض إلى أبعد نقطة لها عن الشمس خلال مدارها السنوي، بمسافة بلغت نحو 152 مليون كيلومتر، وهو ما يُعرف بـ «الأوج الشمسي».
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذه الظاهرة الفلكية تقدم تناقضاً مثيراً للاهتمام، فهي تذكرنا بأن الفصول لا تتحدد بمسافة الأرض عن الشمس، بل بميل محور دورانها.
تكون الأرض في هذه الفترة أبعد بحوالي 5 ملايين كيلومتر عن الشمس مقارنة بوضعها عند «الحضيض الشمسي» الذي حدث في أوائل يناير. ورغم أن كمية الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض تختلف قليلاً بين الأوج والحضيض، فإن العامل الرئيسي الذي يحدد الفصول هو ميل محور دوران الأرض. يؤدي هذا الميل إلى تغير زاوية سقوط أشعة الشمس وطول ساعات النهار، ما يؤثر على درجات الحرارة بين الفصول.
