
استلمت سوريا 23 قطعة أثرية كانت معارة إلى معهد العالم العربي في باريس منذ عام 2010، وذلك في خطوة تعكس تنامي التعاون الثقافي وتعزز جهود استعادة الموروث الحضاري السوري.
هذا الحدث يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي للشعوب، وكيف يمكن للتعاون الدولي أن يساهم في عودة هذه الكنوز إلى موطنها الأصلي، ليتسنى للجمهور العربي استكشافها.
في 7 يوليو 2026، استعادت سوريا 23 قطعة أثرية نادرة من معهد العالم العربي في باريس، كانت قد أُعيرت للمعهد منذ عام 2010. القطع نُقلت جوًا إلى مطار دمشق الدولي، وسُلّمت إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف، التي تخطط لعرضها أمام الجمهور ضمن عرض خاص. وزير الثقافة السوري، محمد ياسين الصالح، أكد أن إعادة هذه القطع تحمل دلالات ثقافية وسياسية كبيرة، مشيرًا إلى قدرة سوريا اليوم على حفظ إرثها الحضاري بعد التقدم في تأهيل المتاحف وتطوير منظومات الحماية. القطع المستعادة تعود لحقب تاريخية مختلفة، منها ما يرجع للألف العاشر قبل الميلاد، ومقتنيات من الحضارة العربية الإسلامية.
