
قررت الإمارات قبل يومين تحويل 50% من عملياتها الحكومية إلى نماذج ذكاء اصطناعي «ذاتية التنفيذ والقيادة» خلال عامين — قفزة تنقل الحكومة من الاستجابة للطلبات إلى التنبؤ بالاحتياجات.
هذا القرار يعني أن الوظائف الروتينية سترحل، لكن وظائف جديدة مثل «ضابط أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» ستظهر — نموذج عملي لكيف ستعيد التكنولوجيا رسم سوق العمل في المنطقة.
خبراء التميز المؤسسي أكدوا أن التوجيهات تمثل تحولاً فلسفياً عميقاً ينقل العمل الحكومي من مرحلة «الاستجابة للطلب» إلى مرحلة «التنبؤ المسبق بالاحتياجات». يتوقع الخبراء أن يسفر هذا التحول عن ميلاد مسارات مهنية غير مسبوقة، مثل «ضباط أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» و«مديري التعاون البشري التقني»، مقابل اختفاء الوظائف النمطية المتكررة. أشارت التقييمات إلى أن الإمارات أسبق من نظيرائها العالميين بفارق زمني يراوح بين خمس وعشر سنوات، وهو ما أكده مؤشر HAI بجامعة ستانفورد، الذي صنّف الدولة في المرتبة الخامسة عالمياً.
