
في 19 يوليو 2026، أعلن باحثون من جامعة فلوريدا أتلانتيك اكتشاف فصيلة جديدة من القرود في الغابات المطيرة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، لتُعد من أبرز الاكتشافات في مجال الرئيسيات بأفريقيا خلال العقود الأخيرة.
هذا الاكتشاف يسلط الضوء على التنوع البيولوجي غير المكتشف في حوض الكونغو، ويؤكد أننا ما زلنا نجهل الكثير عن الكوكب الذي نعيش عليه، ما يدعو إلى زيادة جهود الحفاظ على البيئة.
الفصيلة الجديدة، التي سُميت «كولوبوس كونجوينسيس» وتُعرف محليًا باسم «ليكويلي»، تتميز بحجمها الصغير، وفرائها الأسود، وعلامات لونية فاتحة حول الفم والأنف. الاكتشاف جاء بعد دراسات ميدانية استمرت سنوات داخل متنزه لومامي الوطني، حيث استخدم الباحثون تسجيلات صوتية وصورًا ميدانية وتحاليل وراثية لتأكيد استقلالية هذا النوع. وحذر العلماء من أن «كولوبوس كونجوينسيس» قد يواجه خطر الانقراض بسبب محدودية نطاق انتشاره، داعين إلى إدراجه ضمن الأنواع المهددة بالانقراض لدى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
