
كشفت تجربة سريرية متقدمة في يوليو 2026 أن علاجًا مناعيًا جديدًا مكّن 81% من مرضى سرطان المثانة عالي الخطورة من تجنب الاستئصال الجراحي للمثانة بعد عامين من العلاج، محققًا استجابة كاملة لدى 75% منهم.
هذا الاختراق الطبي يمثل نقلة نوعية لمرضى سرطان المثانة، حيث يوفر بديلاً فعالاً للجراحة الجذرية، مما يحسن جودة حياتهم بشكل كبير ويقلل من الأعباء الجسدية والنفسية للعلاج.
أظهرت التجربة، المنشورة في «لانسيت لعلم الأورام»، أن العلاج بعقار «كريتوستيموجين جرينادينوريبفيك» حافظ على خلو بعض المرضى من المرض لأكثر من عامين مع آثار جانبية طفيفة. استهدفت الدراسة 115 مريضًا عانوا من سرطان المثانة الذي عاد للظهور رغم العلاج القياسي. وقد استمرت الاستجابة الكاملة لدى نحو 60% من المشاركين لأكثر من عامين، وسُجلت حالة واحدة لم يتكرر فيها المرض لأكثر من أربع سنوات. وفقًا للدكتور مارك تايسون من مايو كلينيك، فإن تجنب استئصال المثانة يمثل تحولًا كبيرًا في جودة حياة المرضى.
