
في 28 مارس، احتفل الموسيقيون العرب بيومهم السنوي المشهود منذ 1932، حين انعقد أول مؤتمر للموسيقى العربية بالقاهرة. ثمانية وتسعون عاماً من الذاكرة الحية لم تتوقف، رغم الأزمات والحروب والتحولات العميقة. وفي احتفالية هذا العام تحديداً، ستوقظ المؤسسات الثقافية ملفات مختلفة: قطر الفيلهارمونية تقدم 40 برنامجاً سنوياً توازن فيه بين الموسيقى السمفونية وعراقة التراث. أكاديمية قطر للموسيقى تُعد أجيالاً جديدة تدرس العربية والغربية معاً. كتارا نفسها أطلقت مهرجان العود ليعيد الآلة الأصيلة إلى قلب الهوية العربية. ولكن اليوم الواحد ليس حفلة عابرة، بل رسالة متجددة: أن الموسيقى ليست ترفاً بل جسر حوار بين الأمم، وسجل حي للتحولات الاجتماعية والسياسية في وطن لم يتوقف عن الغناء.
