أعلن وزير الطاقة الروسي في ٢ أبريل ٢٠٢٦ عن إرسال ناقلة نفط ثانية إلى كوبا المحاصرة نفطياً من واشنطن، بينما تطلب موسكو من أميركا وإسرائيل ضمانات لوقف إطلاق النار أثناء إجلاء موظفيها من محطة بوشهر الإيرانية.
وصلت ناقلة النفط الروسية "أناتولي كولودكين" إلى كوبا في 1 أبريل 2026 محملة بمئة ألف طن من النفط، بموافقة صريحة من إدارة ترامب بعد تراجع واشنطن عن سياسة العقوبات السابقة.
رست ناقلة النفط الروسية "أناتولي كولودكين" في ميناء ماتانساس بكوبا في 31 مارس 2026، حاملة 100 ألف طن من النفط الخام كمساعدات إنسانية من موسكو لهافانا التي تعاني من أزمة طاقة حادة.
أذن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ٣٠ مارس ٢٠٢٦ بدخول ناقلة نفط روسية إلى كوبا بعد أشهر من حصار نفطي أميركي، في إشارة إلى تراجعه عن أهداف تغيير الأنظمة نحو أهداف اقتصادية براغماتية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ٣٠ مارس ٢٠٢٦ إنه لا يمانع وصول ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل إلى كوبا، معتبراً أن ذلك لن يفيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولن يغير الوضع المتدهور للجزيرة.
السماح الأمريكي لناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل بدخول المياه الكوبية في ٢٩ مارس ٢٠٢٦ يوفر إمدادات حيوية للجزيرة بعد حصار نفطي فرضته إدارة ترامب منذ يناير.
وصلت ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» إلى ميناء ماتانزاس غرب كوبا في ٢٩ مارس ٢٠٢٦، محملة بـ 730 ألف برميل نفط خام، في تحدٍ مباشر للعقوبات النفطية الأميركية التي فرضتها واشنطن على الجزيرة منذ يناير.