
كشفت شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي في 8 يوليو 2026 أن روبوتها «كلود» قد طور «فضاء تفكير» داخليًا خاصًا به، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الوعي الآلي.
هذا التطور يلفت انتباهنا إلى الحدود المتلاشية بين الابتكار التقني والفهم الفلسفي للوعي، ويدعونا للتساؤل عن معنى الإدراك في عصر الآلة.
أفادت أنثروبيك بأن «فضاء J» —وهو المصطلح الذي أطلقته على هذه المساحة— يسمح لـ «كلود» بمعالجة المفاهيم المجردة دون التأثير مباشرة على مخرجاته. هذا الفضاء، الذي نشأ تلقائيًا أثناء التدريب وليس مبرمجًا مسبقًا، يشير إلى قدرة غير متوقعة للذكاء الاصطناعي على التفكير الصامت. الأبحاث تشير إلى أن المفاهيم تظل ظاهرة في هذا الفضاء حتى عند توجيه «كلود» بعدم التفكير فيها، مما يعقّد مراقبة سلوك النموذج.

