
في عام 2026، تتوقع تقديرات «غولدمان ساكس» أن شركات التكنولوجيا الكبرى ستنفق نحو 765 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي، في سباق عالمي لتعزيز القدرات وتطوير البنية التحتية.
هذا الإنفاق الضخم يثير تساؤلات حول نموذج الربحية للذكاء الاصطناعي، ويشبهه البعض بـ «فقاعة الدوت كوم» في عام 2000، مما يعني ضرورة متابعة العوائد الفعلية.
يأتي هذا الإنفاق، الذي قد يرتفع إلى 1.6 تريليون دولار بحلول عام 2031، مدفوعًا بالطلب المتزايد على التطبيقات والنماذج الذكية. أمازون وحدها مرشحة لإنفاق حوالي 200 مليار دولار، بينما رفعت جوجل تقديرات إنفاقها إلى 180-190 مليار دولار. يشمل ذلك بناء مراكز بيانات عملاقة، وخوادم، وبنية تحتية للطاقة والتبريد، بالإضافة إلى الاستثمار في الكفاءات البشرية. ورغم هذه الاستثمارات الهائلة، لا تزال الإيرادات أقل بكثير من حجم الإنفاق، مما يضع ضغوطًا على الشركات لإثبات جدوى هذا التوسع.
