
باتت أدوات كتابة الأكواد بالذكاء الاصطناعي تولّد تعديلات برمجية بسرعة فائقة، ما أدى إلى تدفق مساهمات منخفضة الجودة على مشروعات البرمجيات مفتوحة المصدر، مثيرةً قلق المشرفين البشريين.
هذا التدفق يهدد جوهر البرمجيات مفتوحة المصدر، حيث يجد المطورون أنفسهم أمام عبء مراجعة هائل، ما يعيق الابتكار ويُعرقل إصلاح الأخطاء الحقيقية.
كشف تقرير لصحيفة «فاينانشال تايمز» بتاريخ 14 يوليو 2026 أن مطوري مشروعات أساسية مثل «cURL» يعانون من عبء متزايد بسبب طلبات المساهمة المولّدة بالذكاء الاصطناعي. ففي حين تسرّع هذه الأدوات عملية الإنتاج، فإنها تتسبب في تراكم أكواد تبدو سليمة ظاهريًا لكنها تحتوي على أخطاء أو حلول غير ضرورية. هذا الوضع يُقلّل من الوقت المتاح لإصلاح الأعطال وتطوير الخصائص الأساسية للمستخدمين، ويُهدد بتحويل البرمجيات المفتوحة إلى مستودعات تحتاج إلى فرق دائمة لتنظيف المخرجات الآلية.
