
كشفت البعثة الأثرية المصرية في مارينا العلمين، شمال غرب القاهرة، عن 24 لسانًا ذهبيًا داخل أفواه بعض المتوفين ضمن 18 مقبرة مكتشفة حديثًا في يوليو 2026، مما يلقي الضوء على المعتقدات الجنائزية القديمة.
هذا الاكتشاف يفتح نافذة فريدة على تفاصيل الحياة الآخرة لدى المصريين القدماء، ويكشف عن ممارسات دفن تعكس تنوعًا اجتماعيًا ودينيًا يستحق الفهم.
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية في 4 يوليو 2026، اكتشاف 18 مقبرة أثرية في مدينة مارينا العلمين، من بينها 11 مقبرة منحوتة في الصخر وسبع مقابر سطحية، ويبلغ متوسط عمق المقابر المنحوتة ثمانية أمتار. وقد عثرت البعثة، برئاسة الدكتورة إيمان عبد الخالق، على 24 قطعة ذهبية على هيئة ألسنة داخل أفواه الموتى، إضافة إلى قطعة ذهبية على هيئة عين حورس، والتي كانت تُعد رمزاً وقائياً هامًا. تعكس هذه اللُقى استمرار التأثيرات المصرية القديمة في العمارة الجنائزية خلال العصرين البطلمي والروماني. يساهم هذا الكشف في فهم أعمق للهوية الثقافية لسكان مدينة مارينا العلمين القديمة، والتي يُرجح أنها مدينة ليوكاسبيس المذكورة تاريخيًا.
