
كشفت دراسة أمريكية حديثة، نُشرت في مجلة «Science» بتاريخ 12 يونيو 2026، أن التحول للعمل عن بُعد بعد جائحة كورونا ساهم في ارتفاع الضيق النفسي لدى الموظفين بنحو الثلث.
هذا الكشف يلقي بظلاله على تصوراتنا للعمل المرن، ويدعو للنظر في الآثار الخفية التي قد تؤثر على جودة حياتك وصحتك النفسية.
حللت الدراسة بيانات 588,322 شخصًا من خمس مسوحات أمريكية بين عامي 2011 و2024، واستبعدت سنوات الذروة للجائحة. أوضحت النتائج أن العاملين عن بُعد سجلوا زيادة ملحوظة في مؤشرات الضيق النفسي واستخدام خدمات الصحة النفسية مقارنة بالعاملين في مواقع العمل التقليدية. كان التأثير أشد لدى من يعيشون بمفردهم، حيث تضاعفت مستويات الضغوط النفسية لديهم. وأشار الباحثون إلى أن التفاعلات اليومية مع الزملاء تسهم في الدعم النفسي، لذا يُفترض الحفاظ على فرص التواصل للتخفيف من هذه التأثيرات السلبية.
