
اكتشف علماء معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا قبل أيام فقط أن بداية كل العواصف الشمسية المدمرة تنطلق من طبقة رقيقة تعرف بـ التاكوكلين، تقع على عمق 200 ألف كيلومتر تحت سطح الشمس. الرقم مذهل: هذا العمق يساوي 16 مرة قطر الأرض بأكملها. الدراسة، المنشورة في مجلة Scientific Reports، كشفت أن هذه الطبقة الرقيقة جداً تمثل منطقة انتقالية بين منطقتين مختلفتين، حيث يلتقي الحمل الحراري المضطرب من الخارج بالمنطقة الإشعاعية المستقرة من الداخل. حركات القص العميقة هناك تولد الدورة الشمسية بأكملها. لم يكن العلماء يعرفون هذا بدقة قبل الآن.
