
كشفت دراسة حديثة أن الاستماع إلى الموسيقى المنتقاة بعناية لمدة 24 دقيقة، مع تحفيز إيقاعي سمعي، يخفف من القلق بنسبة ملحوظة، مما يوفر بديلاً غير دوائي لملايين المتأثرين عالميًا.
هذا الاكتشاف قد يغير طريقة تعاملنا مع القلق اليومي، مقدمًا حلاً بسيطًا ومتاحًا لتحسين الصحة النفسية دون الحاجة إلى أدوية أو علاجات مكلفة.
أجرى عالما النفس دانييل مولين وفرانك روسو من جامعة تورنتو متروبوليتان الكندية هذه الدراسة، التي نُشرت في يناير 2026، وشملت 144 بالغًا يعانون من قلق متوسط. أظهرت النتائج أن جلسة الاستماع لمدة 24 دقيقة كانت الأكثر فعالية في تخفيف الأعراض المعرفية والجسدية للقلق، وتحسين المزاج السلبي، مقارنة بجلسات أقصر أو أطول. هذه الطريقة تستغل تأثير الموسيقى على مسار المكافأة في الدماغ، الذي يُحفز أيضًا بالدوبامين، كما يحدث مع بعض الأدوية والعقاقير، مما يفتح آفاقًا جديدة للعلاج غير الدوائي.
