
يشهد كوكب عطارد حدثًا فلكيًا مميزًا في 16 يونيو 2026، حيث يبلغ أقصى استطالة شرقية له، أي أكبر زاوية ظاهرية تفصله عن الشمس في السماء بعد الغروب بـ 25 درجة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الحدث يمثل فرصة نادرة لهواة الفلك وعامة الناس لرصد عطارد، الكوكب الأصغر والأكثر مراوغة في مجموعتنا الشمسية، بالعين المجردة قبل اختفائه سريعًا.
تُعدّ الاستطالة العظمى لعطارد، التي تحدث في المساء أو الصباح، من أفضل الأوقات لرصده بسبب قربه الشديد من الشمس، مما يجعل رؤيته صعبة في معظم الأوقات. ووفقًا لعلماء الفلك، سيظهر عطارد خافتًا أسفل كوكبي الزهرة والمشتري اللامعين. بعد هذا التاريخ، سيبدأ عطارد بالهبوط سريعًا نحو الأفق، متجهًا نحو الاقتران الداخلي في 13 يوليو، حيث يمر بين الأرض والشمس ويختفي من سماء المساء.
