
طالبت المجموعة العربية بالأمم المتحدة في 5 يونيو 2026 بـ«قرارات حاسمة» تجاه انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة رفضها لأي تغيير في وضع الأراضي منذ عام 1967.
يُظهر هذا المطلب الجماعي أن القضية الفلسطينية ما زالت مركزية في الوعي العربي، وأن أي حلول لا تراعي التطلعات الفلسطينية ستواجه رفضاً دولياً وإقليمياً.
جاء هذا البيان، الذي تلاه المندوب السعودي بالأمم المتحدة عبد العزيز الواصل، خلال مؤتمر صحفي بمقر مجلس الأمن الدولي، معتبرًا أن إسرائيل تعزز الاستيطان و«تفتّت» حقوق الفلسطينيين. كما حذر البيان من مساعي إسرائيل للتصعيد في قطاع غزة، ورفض أي عمليات نزوح أو تهجير للفلسطينيين. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من مصادقة إسرائيل في 3 يونيو 2026 على بناء 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
