
كشف مرصد «كوبرنيكوس مارين» الأوروبي أن المحيطات سجلت في يونيو الماضي أعلى درجة حرارة في التاريخ، بمتوسط 20.98 درجة مئوية، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في يونيو 2024.
يعني هذا الرقم أن المحيطات لم تعد مجرد «مصارف» للحرارة الزائدة، بل باتت جزءًا فاعلًا في تسريع التغيرات المناخية التي تؤثر مباشرة على حياة مليارات البشر.
وحذر علماء المحيطات من أن هذا الارتفاع القياسي، البالغ 20.98 درجة مئوية في يونيو 2026، يشكل خطراً بيئياً بالغاً، حيث تتسبب موجات الحر البحرية في نفوق جماعي للكائنات البحرية مثل الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى تزويد الغلاف الجوي بطاقة إضافية، ما يؤدي إلى تمدد المياه وارتفاع مستويات سطح البحر. ووفق «كوبرنيكوس مارين»، فإن حوالي 82% من المحيطات العالمية عانت من موجات حر بحرية منذ مطلع عام 2026، مع توقعات بتحطيم أرقام قياسية جديدة خلال الأشهر المتبقية من العام بسبب تأثيرات ظاهرة «إل نينيو» والأنشطة البشرية.
