
كشفت دراسة حديثة أن التعرض اليومي لضوء النهار الساطع يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%. هذا الارتباط يؤكد الدور المحوري للإيقاع اليومي في الحفاظ على صحة الدماغ.
مع تزايد أعداد المصابين بالخرف عالمياً، قد يقدم التعرض المنتظم لضوء النهار استراتيجية وقائية بسيطة وفعالة يمكن أن يدمجها أي شخص في روتينه اليومي.
نشرت دراسة في دورية «General Psychiatry» تابعت أكثر من 87 ألف شخص بالغ، حيث استخدموا أجهزة لقياس التعرض للضوء والنشاط البدني لمدة 8.1 سنوات. أظهرت النتائج أن قضاء وقت أطول تحت إضاءة نهارية تتجاوز 1000 لوكس، وهو ما يعادل تقريباً شدة الضوء في يوم غائم بالهواء الطلق، يخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%. وأشار الباحثون إلى أن التعرض لأقل من 0.7 ساعة يومياً لضوء نهاري ساطع كان مرتبطاً بمخاطر أعلى من ستة عوامل خطر معروفة للمرض. هذا يشير إلى أن تحسين البيئة الضوئية يمكن أن يلعب دوراً هاماً في دعم الصحة الإدراكية على المدى الطويل.
